مقاربة تشاركية مبنية على الاستماع والحوار
قبل كل تدخل نقوم بـ:
- لقاءات مباشرة مع الساكنة
- التشاور مع الفاعلين المحليين والجمعويين
- جمع المعطيات حول الإشكاليات المحلية
- الاستماع للأطفال والشباب والنساء حول احتياجاتهم
- تحليل الصعوبات التعليمية والاجتماعية والثقافية
هذه المرحلة تضمن أن كل مبادرة تستجيب لحقيقة الميدان.
التشخيص الميداني وتحديد الأولويات
نعتمد منهجية دقيقة تقوم على:
- تحليل الحالة التعليمية داخل القرى
- تقييم الولوج للثقافة والمعلومة
- تحديد احتياجات فئات الشباب والنساء
- دراسات حول الوضع البيئي وتأثير التغيرات المناخية
- معرفة المناطق التي تحتاج إلى تدخل عاجل
بناءً على ذلك نضع برامج عملية وفعّالة.
إعداد برامج هادفة ومتكاملة
نطور برامج متنوعة استجابة لحاجيات المجتمع:
- ورشات القراءة المشتركة
- تحبيب الكتاب للأطفال
- توفير كتب وفضاءات للقراءة
- تحسين المهارات اللغوية والمعرفية
- برنامج التنمية القروية والاجتماعية
- تقوية قدرات الأسر
- دورات تكوينية للشباب
- دعم التمدرس ومحاربة الهدر
- المحافظة على التراث القروي والثقافة المحلية
- معارض وأنشطة فنية
- مسابقات ثقافية
- ورشات الإبداع والتعبير الفني
- غرس قيم الهوية والثقافة الأمازيغية
- الإدماج الاجتماعي وتمكين الفئات الهشة
- دعم الشباب في وضعية هشاشة
- تقوية مهارات النساء
- مواكبة الأطفال واليافعين
- التربية على المواطنة
- ورشات حول التغيرات المناخية
- تكوين في المحتوى الرقمي
- حملات تحسيسية حول البيئة
- التربية على حماية الموارد الطبيعية
تقوية القدرات وتنمية المهارات
نركز على بناء الإنسان من خلال:
- دورات تكوينية مهنية
- تحسين قدرات التواصل
- تكوين في القيادة والمبادرة
- تكوينات رقمية
- تحسيس بالقضايا المجتمعية
المتابعة والتقييم والتطوير المستمر
نقوم بـ:
- تقييم دوري للأنشطة
- قياس مدى تحقيق الأهداف
- استشارة المستفيدين لتحسين البرامج
- تعديل المقاربات حسب التغيرات الميدانية
هدفنا هو ضمان تدخلات ذات جودة عالية.